لجنة الحديث في معهد باقر العلوم ( ع )

100

موسوعة كلمات الإمام الحسين ( ع )

الأمراض والسفر ، والصلاة على الجنائز ، والشفاعة في أصحاب الكبائر من أُمّتي . قال : صدقت يا محمّد ! فما ثواب مَن قرأ فاتحة الكتاب ؟ فقال النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) : من قرأ فاتحة الكتاب أعطاه الله من الأجر بعدد كلّ كتب أنزل من السماء قرأها وثوابها . وأمّا الأذان فيحشر مؤذّن أُمّتي مع النبيّين والصدّيقين والشهداء . وأمّا الجماعة فإنّ صفوف أُمّتي كصفوف الملائكة في السماء الرابعة ، والركعة في الجماعة أربعة وعشرون ركعة ، كلّ ركعة أحبّ إلى الله من عبادة أربعين سنة . وأمّا يوم الجمعة فهو يوم جمع الله فيه الأوّلين والآخرين يوم الحساب ، ما من مؤمن مشى بقدميه إلى الجمعة إلاّ خفّف الله عليه أهوال يوم القيامة بعد ما يخطب الإمام ، وهي ساعة يرحم الله فيه المؤمنين والمؤمنات . وأمّا الإجهار فما من مؤمن يغسّل ميّتاً إلاّ يتباعد عنه لهب النار ، ( 1 ) ويوسّع عليه الصراط بقدر ما يبلغ الصوت ويعطى نوراً حتّى يوافي الجنّة . وأمّا الرخصة فإنّ الله يخفّف أهوال القيامة على من رخّص من أُمّتي ، كما رخّص الله في القرآن . وأمّا الصلاة على الجنائز فما من مؤمن يصلّي على جنازة إلاّ يكون شافعاً ، أو مشفّعاً . وأمّا شفاعتي في أصحاب الكبائر من أُمّتي ما خلا الشرك والمظالم . قال : صدقت يا محمّد ! أشهد أن لا إله إلاّ الله وحده لا شريك له ، وأنّ محمّداً عبده ورسوله ، وأنّك خاتم النبيّين وإمام المتّقين ورسول ربّ العالمين . ثُمَّ أَخْرَجَ وَرَقاً أَبْيَضاً مِنْ كُمِّهِ مَكْتُوبٌ عَلَيْهِ جَميعُ ما قالَ النَّبيُّ ( صلى الله عليه وآله ) حَقّاً ،

--> 1 - كذا في النسختين ، وفيه تصحيف ، وفي أمالي الصدوق وأمّا الإجهار فإنّه يتباعد لهب النار منه بقدر ما يبلغ صوته .